[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 99 إلى 106 ]
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 )
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 )
هامش
( 103 ) - قرأ أبو جعفر : [ لا يحزنهم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا يحزنهم ] .
( 104 ) - قرأ أبو جعفر : [ تطوى السّماء ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نطوي السّماء ] .
( 104 ) - قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ للكتب ] بالجمع .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ للكتاب ] بالإفراد .
والمؤدّى واحد .
( 104 ) - قرأ السّوسي ، وأبو جعفر ، والأصبهاني عن ورش : [ بدانا ] وصلا ووقفا .
وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بدأنا ] .
( 105 ) - قرأ حمزة ، وخلف : [ في الزّبور ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ في الزّبور ] .
( 105 ) - قرأ حمزة وصلا : [ عبادي الصّالحون ] بإسكان ياء المتكلم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بفتح ياء المتكلم .