تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 72 إلى 80 ] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 )
هامش
( 73 ) - قرأ يعقوب ، وحمزة : [ إليهم ] بضمّ الهاء . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إليهم ] بكسر الهاء . ( 80 ) - قرأ ابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر : [ لتحصنكم ] . وقرأها شعبة ، ورويس : [ لنحصنكم ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ليحصنكم ] . ( 80 ) - قرأ السّوسي ، وأبو جعفر : [ باسكم ] . وكذلك قرأها حمزة في الوقف . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بأسكم ] . ( 81 ) - قرأ أبو جعفر : [ الرّياح ] بالجمع ، للدّلالة على الأنواع . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ الرّيح ] بالإفراد ، على أنّه اسم جنس ، وهو يشمل أنواع الرّياح .