[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 81 إلى 88 ]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 ) وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 )
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 ) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )
هامش
( 83 ) - قرأ حمزة : [ مسّني الضّرّ ] بإسكان ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مسّني الضّرّ ] بفتح ياء المتكلّم .
( 87 ) - قرأ يعقوب : [ يقدر ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نقدر ] .
( 88 ) - قرأ ابن عامر ، وشعبة : [ نجّي المؤمنين ] .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ ننجي المؤمنين ] .
( 89 ) - قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ وزكريّا إذ ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وزكريّاء إذ ] ، وسهّل الهمزة الثانية نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ورويس .
وقرأها بالتحقيق : ابن عامر ، وشعبة ، وروح .