وقرأها رويس : [ يرجعون ] بالبناء للمعلوم مع ضمير الغائبين .
وقرأها روح : [ ترجعون ] بالبناء للمعلوم مع ضمير المخاطبين .
وقرأها باقي القراء العشرة :
تُرْجَعُونَ
بالبناء لما لم يسمّ فاعله مع ضمير المخاطبين .
( 88 ) قرأ عاصم ، وحمزة :
وَقِيلِهِ
بالجرّ ، وكسر هاء الضمير .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ وقيله ] بالنّصب وضمّ هاء الضمير .
الجرّ والنّصب وجهان عربيان على تخريجين .
( 89 ) قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ تعلمون ] بضمير المخاطبين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
يَعْلَمُونَ
بضمير الغائبين .
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، بعض ما يعالج به الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ الرّبّانيّة إبّان التّنزيل .
وفي هذا التعليم وعيد وإقناع حكيم ، وتربية من اللّه عزّ وجلّ لرسوله بأن يصفح عن سيّئات المشركين ، وأن ينهي الكلام معهم بكلمة :
« سلام » وبأن ينذرهم بأنّهم سوف يعلمون جزاءهم يوم الدّين ، وسوف يذوقونه في الجحيم .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى يعلّم رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم أسلوبا من أساليب معالجة الّذين افتروا على اللّه فجعلوا له ولدا أو أولادا .