( 6 ) التدبّر التحليليّ للدرس الثاني من دروس سورة ( الزخرف ) الآيات من ( 9 - 14 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 9 إلى 14 ]
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 )
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 )
القراءات :
( 10 ) قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف :
مَهْداً .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مهادا ] .
ومؤدّى القراءتين واحد ، إذ المراد أنّ اللّه جعل الأرض ممهّدة كالفراش الموطّإ الممهّد ، صالحة للراحة والعمل عليها ، ولم يجعل ظهرها كأشواك القنفذ .
( 11 ) قرأ أبو جعفر [ ميّتا ] بتشديد الياء .
وقرأها باقي القراء العشرة :
مَيْتاً
بإسكان الياء . وهما نطقان عربيّان للكلمة .
( 11 ) قرأ ابن ذكوان ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ تخرجون ] بالبناء للمعلوم .
وقرأها باقي القراء العشرة :
تُخْرَجُونَ
بالبناء لما لم يسمّ فاعله .