وقرأها باقي القراء العشرة
[ يُوحِي ]
بالمبني للمعلوم .
أي : اللّه يوحي إليك فأنت يا محمّد يوحى إليك ، بمعنى يتحقّق لديك وحي اللّه .
( 5 ) قرأ نافع ، والكسائي : [ يكاد ] بالياء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة
تَكادُ
بالتاء .
وهما وجهان عربيّان جائزان .
( 5 ) قرأ أبو عمرو ، وشعبة ، ويعقوب : [ ينفطرن ] من فعل :
« انفطر » أي : انشقّ .
وقرأها باقي القراء العشرة :
يَتَفَطَّرْنَ
من فعل : « تفطّر » ، وفي هذه القراءة معنى تتابع التّفطّر وهو الانشقاق .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ؛ لأنّ بعض أقوال المشركين أشدّ من بعض ، فالأشدّ يقتضي التّفطّر ، والأخف يقتضي الانفطار .
التدبّر التحليليّ :
قول اللّه تعالى :
*
حم ( 1 ) عسق
( 2 ) :
سبق بيان ما يكفي بالنّسبة إلى الحروف المقطّعة الموجودة في أوائل بعض السّور ، لدى تدبّر أوّل سورة ( القلم / 4 نزول ) .
قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بغية إسماع الّذين ينكرون الوحي إلى البشر من مشركي قومه :
*
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 3 ) :