القراءات :
( 37 ) وقف يعقوب بهاء السّكت على :
خَلَقَهُنَّ .
( 38 ) وقف حمزة بنقل حركة الهمزة إلى السّين في :
لا يَسْأَمُونَ .
( 39 ) قرأ أبو جعفر : [ وربأت ] يقال لغة : « ربأت الأرض » أي :
زكت وارتفعت زروعها .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
وَرَبَتْ
من فعل « ربا الشيء يربو » بمعنى : نما وزاد .
فمؤدّى القراءتين واحد .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس عرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على وحدانيّته في ربوبيّته ، المستلزمة وحدانيّته في إلهيّته ، مع الدّعوة إلى السّجود للّه وحده ، والنّهي عن السّجود للشّمس والقمر لأنّهما خلق من خلق اللّه .
وفيها عرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على قدرته عزّ وجلّ على إحياء الموتى ، المماثل لإحياء الأرض بالنّبات بعد موتها .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
*
وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( 37 ) :