*
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ :
أي : لا معبود يستحقّ أن يعبد سواه ؛ لأنّه هو وحده الرّبّ الّذي لا ربّ سواه .
*
فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ :
أي : فاعبدوه مخلصين له الدّين والطّاعة ، ومن عبادته أن تسألوه داعين لأمور دنياكم وآخرتكم .
*
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ :
أي : الثّناء كلّه الّذي يحيط به العلم هو مستحقّ للّه ربّ العالمين وحده لا شريك له .
بهذا تمّ تدبّر الدّرس العاشر من دروس سورة ( غافر ) . والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، وفتحه .
* * *
( 15 ) التدّبّر التحليلي للدّرس الحادي عشر من دروس سورة ( غافر ) الآيات من ( 66 - 68 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 66 إلى 68 ]
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 67 ) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 68 )
القراءات :
( 67 ) قرأ ابن كثير ، وابن ذكوان ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي :
[ شيوخا ] بكسر الشين .