القراءات :
( 12 ) * قرأ شعبة : [ الرّيح ] بالإفراد والرّفع على أنّه مبتدأ متأخّر .
وقرأها أبو جعفر : [ الرّياح ] بالجمع والنصب ، أي : وهبنا لسليمان الرّياح ، مفعول به لفعل محذوف يفهم من السّياق .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
الرِّيحَ
بالإفراد والنّصب .
( 13 ) * قرأ ورش ، وأبو عمرو : [ كالجوابي ] بإثبات الياء في الوصل .
وكذلك قرأها ابن كثير ، ويعقوب ، في الوصل والوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
[ كَالْجَوابِ ]
بحذف الياء في الوصل والوقف . وهذا الحذف من التخفيف في العربيّة .
( 13 ) * أسكن ياء المتكلّم في :
مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
حمزة وصلا ووقفا .
وفتح هذه الياء باقي القراء العشرة :
مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ .
( 14 ) * قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ منساته ] بإبدال الهمزة ألفا ليّنة .
وقرأها ابن ذكوان : [ منسأته ] بهمزة ساكنة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
مِنْسَأَتَهُ
بهمزة مفتوحة .
ووقف حمزة بالتسهيل .
وهذه القراءات وجوه في نطق الكلمة .
المنسأة : العصا .
( 14 ) * قرأ رويس : [ تبيّنت الجنّ ] : أي : كشف للنّاس أنّ الجنّ لا يعلمون الغيب .
وقرأها باقي القراء العشرة :
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ .
فبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد .