تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

القراءات :

( 51 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلنا ] بإسكان السّين . وقرأها باقي القرّاء العشرة :
[ رُسُلَنا ]
بضمّ السّين . ( 52 ) قرأ نافع ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي وخلف :
لا يَنْفَعُ .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا تنفع ] بالتاء . والقراءتان وجهان عربيّان جائزان .

تمهيد :

في آيات هذا الدّرس طمأنة للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم وللمؤمنين معه ، بأنّ اللّه عزّ وجلّ سينصرهم في الحياة الدّنيا ، وسوف ينصرهم في الآخرة ، كما نصر موسى ومعه بنو إسرائيل ، على فرعون وآله وجنودهم . وفيها توجيه للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يصبر ويستغفر ، وبأن يسبّح بحمد ربّه بالعشيّ والإبكار ، وهذا التوجيه ينسحب على المؤمنين الذين آمنوا به واتّبعوه .

التدبّر التحليلي :

قول اللّه تعالى بضمير المتكلّم العظيم القادر على ما يريد : *
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( 52 ) ؛
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 390 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني