القراءات :
( 51 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلنا ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
[ رُسُلَنا ]
بضمّ السّين .
( 52 ) قرأ نافع ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي وخلف :
لا يَنْفَعُ .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا تنفع ] بالتاء .
والقراءتان وجهان عربيّان جائزان .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس طمأنة للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم وللمؤمنين معه ، بأنّ اللّه عزّ وجلّ سينصرهم في الحياة الدّنيا ، وسوف ينصرهم في الآخرة ، كما نصر موسى ومعه بنو إسرائيل ، على فرعون وآله وجنودهم .
وفيها توجيه للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يصبر ويستغفر ، وبأن يسبّح بحمد ربّه بالعشيّ والإبكار ، وهذا التوجيه ينسحب على المؤمنين الذين آمنوا به واتّبعوه .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى بضمير المتكلّم العظيم القادر على ما يريد :
*
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( 52 ) ؛