القراءات :
( 41 ) قرأ نافع ، وابن كثير وأبو عمرو ، وهشام ، وأبو جعفر :
[ ما لي أدعوكم ] بفتح ياء المتكلم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بالإسكان .
( 42 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ وأنا أدعوكم ] بإثبات ألف « أنا » وتمدّ للهمزة بعدها .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بحذف ألف « أنا » من النّطق .
( 44 ) قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ وأفوّض أمري إلى اللّه ] بفتح ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بالإسكان .
التدبّر التحليلي :
دلّت هذه الآيات على أنّ دعوة مؤمن آل فرعون تحوّلت إلى صراع جدليّ ، مع مجادلين من مشركي قومه ، ويظهر أنّهم من كبراء القوم ، فهو يدعوهم إلى الإيمان بالحقّ الرّبّانيّ ، وهم يدعونه إلى الكفر باللّه ربّ العالمين ، وأن يشرك به آلهتهم الّتي يعبدونها من دون اللّه ، وهي باطلة لا يوجد دليل يثبت أنّ لها حقيقة علميّة ما .
*
وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
( 41 ) ؟ ! :
إنّه يعلن تعجّبه الشّديد من الفارق الكبير بينه وبينهم ، هو يدعوهم إلى النّجاة من عذاب اللّه في النار يوم الدّين ، وهم يدعونه إلى الدّخول في دينهم الّذي يجعل أصحابه من الخالدين يوم الدّين في عذاب النار .
*
ما لِي ؟ ؟ :
عبارة تعجّب ، أصل معناها : أيّ شيء هو لي مباين