( 1 ) قول اللّه تعالى خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم في سورة ( النحل / 70 نزول ) :
*
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ . . .
( 89 ) .
( 2 ) وقول اللّه تعالى خطابا لأتباع الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في سورة ( البقرة / 87 نزول ) :
*
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً . . .
( 143 ) .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله في سورة ( النساء / 92 نزول ) :
*
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
( 41 ) .
فأبانت هذه النّصوص الغرض من إحضار النبيّين عليهم السّلام إلى محكمة اللّه يوم الدّين ، وهو أن يكونوا شهداء على الّذين أبلغوهم رسالة ربّهم بصدق وأمانة ، ونصحوهم ولم يألوا جهدا في إقناعهم وترغيبهم وترهيبهم والصّبر عليهم .
*
. . وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 69 ) :
أي : وقضي بين الّذين استحقّوا العقاب بالعدل ، وهم لا يظلمون في أحكام اللّه القضائيّة فيهم مثقال ذرّة ، ولا أصغر من ذلك ، وجاء استعمال الفعل المضارع بعد المواضي لتصوير حركة تتابع الأحكام يومئذ .
*
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ( 70 )
:
يظهر لي أنّ توفية كلّ نفس ما عملت خاصّ بالّذين آمنوا وعملوا في حياة امتحانهم من الصّالحات .
توفية صاحب الحقّ تكون بإعطائه حقّه وافيا غير منقوص ، كيف لا