تمهيد :
في آيتي هذا الدّرس عرض لبعض آيات اللّه في كونه ، الدالّات على طائفة من صفات اللّه الجليلة ، منها علمه ، وقدرته ، وحكمته في اختياراته ، وإتقانه لخلقه .
وجاء في هذه الآيات ما يلي :
( 1 ) التّذكير بأنّه تبارك وتعالى خلق السّماوات والأرض بالحق .
( 2 ) التّنبيه على ظاهرة تكوير اللّيل على النّهار وتكوير النّهار على اللّيل .
( 3 ) التّذكير بأنّه تبارك وتعالى سخّر الشّمس والقمر ، وأنّ كلّا منهما يجري لأجل مسمّى .
( 4 ) تذكير اللّه النّاس بأنّه خلقهم من نفس واحدة ، وأنّه جعل منها زوجها ، وجاءت إضافة فكرة الترتيب المتراخي على ما جاء في الآية ( 189 ) من سورة ( الأعراف / 39 نزول ) .
( 5 ) امتنان اللّه على النّاس بأنّه أنزل لهم من الأنعام ثمانية أزواج .
( 6 ) بيان أنّه تبارك وتعالى يخلق النّاس في بطون أمّهاتهم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث .
( 7 ) ختم بيان الآيات السّابقات بقوله تعالى :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ .
التّدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
*
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ . .
( 5 ) :