روي أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه ، فقال : « اللّهمّ أعم بصره ، وأثكله ولده » .
( 2 ) - « الأسود بن عبد يغوث » من بني زهرة .
( 3 ) - « الوليد بن المغيرة » من بني مخزوم ، وكان رأس المستهزئين ، وهو الّذي جمعهم .
( 4 ) - « العاص بن وائل » من بني سهم .
( 5 ) - « الحارث بن الطّلاطلة » من خزاعة . وروي أنّه « الحارث بن قيس » وأنّه عيطلة ، أو عيطل .
روى ابن إسحاق ، عن عروة بن الزّبير ، أو غيره من العلماء ، أنّ جبريل عليه السّلام ، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يطوف بالبيت ، فقام وقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى جنبه :
* فمرّ به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلى بطنه فاستسقى « 1 » بطنه ، فمات منه .
* ومرّ به « الوليد بن المغيرة » فأشار إلى أثر جراح بأسفل كعب رجله ، وكان أصابه قبل ذلك بسنتين ، وهو يجرّ إزاره ، وذلك أنّه مرّ برجل من خزاعة يريش نبلا له « 2 » ، فتعلّق سهم من نبله بإزاره ، فخدش رجله ذلك الخدش ، وليس بشيء ، فانتقض به فقتله .
* ومرّ به « العاص بن وائل » فأشار إلى أخمص قدمه ، فخرج على حمار له يريد الطّائف ، فربض ( أي : الحمار ) على شبرقة ، فدخلت في أخمص قدمه ( أي : العاص ) فقتله « 3 » .
هامش
( 1 ) يقال لغة : « سقى بطنه ، واستسقى ، وأسقاه اللّه » إذا اجتمع فيه ماء أصفر ، وهو مرض معروف عند الأطبّاء بداء الاستسقاء .
( 2 ) يريش نبلا له : أي : يضع له الرّيش .
( 3 ) الرّبوض للدّواب كالبروك للإبل . والشّبرق : نبت حجازي يؤكل وله شوك ، وإذا يبس سمّي : « الضّريع » .