بعض أحوال النّاس تجاه الأحداث المخيفة من ظاهرات تصاريف اللّه في كونه .
الدرس الحادي عشر : الآيتان ( 33 ) و ( 34 ) آخر السورة .
وفيها نداء للناس جميعا بأن يتّقوا ربّهم ، ويخشوا عذابه المعدّ للعصاة والكافرين يوم الدّين ، مع بيان أنّ عنده وحده علم السّاعة ، وأنّه ينزّل الغيث ، وأنّه يعلم كلّ ما في الأرحام ، وأنّه ما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأيّ أرض تموت .
لكنّ اللّه عليم خبير بكلّ شيء .
* * *
( 6 ) التدبّر التحليلي للدرس الأول من دروس سورة ( لقمان ) وهو الآيات من ( 1 - 5 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 ) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 5 ) .
القراءات :
( 1 ) * سكت أبو جعفر على : « ألف » و « لام » و « ميم » .
ولم يسكت باقي القرّاء العشرة .
( 3 ) * قرأحمزة : [ ورحمة ] بالرّفع ، على أنّ « هدى » خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : « هو » .