[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 114 إلى 117 ]
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 115 ) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 116 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 117 )
القراءات :
( 105 ) * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : [ دارست ] .
وقرأبن عامر ، ويعقوب : [ درست ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ درست ] .
( 108 ) * قرأيعقوب : [ عدوا ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ عدوا ] . والقراءاتان بمعنى واحد .
( 109 ) * قرأأبو عمرو : [ وما يشعركم ] بإسكان الراء ، وله وجه آخر عن الدّوري ، وهو اختلاس ضمّة الراء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وما يشعركم ] بالرّفع .
( 109 ) * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، وخلف ، وهو وجه لشعبة : [ إنها إذا ] بكسر همزة « إنّ » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أنها إذا ] بفتح همزة « أنّ » . وهو الوجه الثاني لشعبة .
( 109 ) * وقرأ ابن عامر ، وحمزة : [ لا تؤمنون ] بتاء المخاطبين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بياء الغائبين : [ لا يؤمنون ] .
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني .
( 111 ) * قرأأبو عمرو : [ إليهم الملائكة ] بكسر هاء الضمير وميم الجمع .