وقد سبق تدبّر ما جاء عنه وعن أمّه في سورة ( مريم / 44 نزول ) في الآيات من ( 16 - 37 ) .
واسمه عند النصارى : « يسوع » وهو اللّفظ العربي للاسم العبري « يشوع » ومعناه « يهوه مخلّص » ولقبه : « المسيح » .
هو عيسى ابن مريم ابنة عمران ، ويتّصل نسب عمران بداود عليه السّلام ، فهو من سبط ( يهوذا ) .
ودراسة كلّ ما جاء في القرآن المجيد بشأن عيسى عليه السّلام يحتاج بحثا مستقلّا ، أرجو أن يوفّقني اللّه لذلك في تدبّر تكامليّ .
( 13 ) إلياس عليه السّلام :
ذكره اللّه عزّ وجلّ ضمن من ذكر من الأنبياء والمرسلين . ولم يتّفق المؤرّخون على نسب منضبط له ، وذكر الطبريّ له النّسب التّالي : « هو إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون » فهو على هذا من ذرّيّة هارون عليه السّلام ، فهو من بني إسرائيل .
ويسمّى عند الإسرائيليّين : « إيليّا » وهو اسم عبريّ معناه : « إلهي يهوه » واسمه في اليونانية والعربيّة « إلياس » وله عند الإسرائيليّين عدّة أخبار .
وجاء في النّصّ الّذي نتدبّره عقب ذكر « زكريّا ، ويحيى ، وعيسى ، وإلياس » قول اللّه عزّ وجلّ :
. . . كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 58 ) : وأرى أنّ هذا التّعقيب ينسحب أيضا على كلّ الرّسل الّذين سبق ذكرهم في هذا الدّرس ، فهم محسنون ، والمحسنون كلّهم صالحون .
( 14 ) إسماعيل عليه السّلام :
هو ابن إبراهيم عليهما السّلام من قرينته « هاجر » المصرية الّتي أهداها فرعون مصر لزوجة إبراهيم « سارة » بعد أن حماها اللّه منه بدعاء