« مفاتح » و « مفاتيح » : جمع مفرده « مفتح » و « مفتاح » وهو آلة يفتح بها مغلق ما ، من مكان مخصّص للإقفال والفتح .
ومفتاح كلّ شيء بحسبه ، حتّى المعاني المغلقة لها مفاتيح ، إذا فتحت بها أقفال أبوابها ، وفتحت أبوابها عرفت .
وجرى تعميم لفظ « المفتاح » ولفظ « الباب » في الاستعمال من المادّيات إلى المعنويات .
ومفاتح الغيب ، هي ما يتوصّل به إلى معرفة حقائق هي من عالم الغيب بالنّسبة إلى الخلائق ، قبل فتح مغاليقه .
أمثلة للمفاتيح المعنوية :
( 1 ) توصّل الأطباء إلى معرفة حالة القلب بالنسبة إلى انتظام ضرباته أو عدمها ، بآلة رسم أثر ضربات القلب .
هذا مفتاح يمكن عن طريقه معرفة حالة القلب بالنّسبة إلى هذه الجزئيّة من جزئيّات المعرفة .
( 2 ) توصّل علماء الأرصاد الجوّيّة إلى معرفة بعض أحوال الطّقس القادمة خلال يوم أو أكثر معرفة ظنّيّة ، عن طريق أجهزة خاصّة .
هذا الّذي توصّل إليه علماء الأرصاد يمكن أن نعتبره مفتاح هذه المعرفة لهذه الجزئيّة من جزئيّات المعرفة .
( 3 ) النّظريّة « النّسبيّة » الّتي اكتشفها « أنشتاين » كانت مفتاحا فتح اللّه به أبوابا لمعرفة كثير من العلوم .
( 4 ) الطّاقة الكهربائيّة صارت بعد اكتشافها مفتاحا للتّوصّل إلى كثير من المعارف الّتي كانت في عالم الغيب ، ومنها الأكترونيات .