[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 36 إلى 42 ]
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 ) وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 39 ) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 40 )
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ ( 41 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 42 )
هامش
( 36 ) - * قرأيعقوب : [ يرجعون ] بالبناء للمعلوم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يرجعون ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله .
وبين القراءتين تكامل ، أي : يرجعهم اللّه فيرجعون مطاوعين بالجبر .
( 37 ) - * قرأ ابن كثير : [ ينزل ] من فعل : « أنزل » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ينزّل ] من فعل : « نزّل » .
والقراءتان متكافئتان ، لأنّ الهمز أخو التضعيف .
( 39 ) - * قرأأبو جعفر : [ ومن يشا يجعله ] بإبدال الهمزة ألفا .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ ومن يشأ يجعله ] بالهمزة الساكنة .
( 39 ) - * أشمّ صاد [ صراط ] صوت الزاي قنبل ، ورويس ، وخلف عن حمزة .
وقرأها باقي القراء العشرة : صادا خالصة .
( 42 ) و ( 43 ) - * قرأأبو جعفر ، والسّوسي : [ بالباساء ] و [ باسنا ] بإبدال الهمزة ألفا فيهما . وهذا الإبدال من اللهجات العربية .
وقرأهما باقي القرّاء العشرة : [ بالبأساء ] و [ بأسنا ] بالهمزة على الأصل .