تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 51 إلى 55 ] وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ( 53 ) وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 54 ) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ( 55 )
هامش
( 52 ) - * قرأ ابن عامر : [ بالغدوة ] وقرأها باقي القراء العشرة : [ بالغداة ] . الغدوة ، والغداة لغتان عربيّتان لمعنى واحد ، وهو ما بين الفجر وطلوع الشمس . ( 54 ) - * قرأ نافع ، وأبو جعفر ، بفتح همزة : [ أنّه من ] وكسر همزة : [ فإنّه ] . وقرأهما ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب ، بفتح الهمزتين . وقرأهما باقي القراء العشرة ، بكسر الهمزتين . وهي وجوه جائزة عربيّا . ( 55 ) - * قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ ولتستبين سبيل المجرمين ] بنصب « سبيل » . وقرأهما شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ وليستبين سبيل المجرمين ] بياء المضارعة وبرفع « سبيل » . وقرأهما باقي القرّاء العشرة : [ ولتستبين سبيل المجرمين ] بتاء المضارعة وبرفع « سبيل » .