تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 30 إلى 35 ] وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 31 ) وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 ) قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 )
هامش
( 32 ) - * قرأ ابن عامر : [ ولدار الآخرة ] أي : ولدار الحياة الآخرة . وقرأها باقي القراء العشرة : [ وللدّار الأخرة ] على أن « الآخرة » وصف للدّار . وبين القراءتين تفنّن في البيان ، والمؤدّى واحد . ( 32 ) - * قرأ نافع ، وابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ أفلا تعقلون ] بتاء المخاطبين . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أفلا يعقلون ] بياء الغائبين . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 33 ) - * قرأ نافع : [ ليحزنك ] . وقرأها باقي القراء العشرة : [ ليحزنك ] . أحزنه وحزنه لغتان عربيتان . ( 33 ) - * قرأ نافع ، والكسائي : [ لا يكذبونك ] من فعل : « أكذبه » . وقرأها باقي القراء العشرة : [ لا يكذّبونك ] من فعل : « كذّبه » . والقراءتان متكافئتان ، فالهمز أخو التضعيف .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 113 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني