*
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ
( 23 ) :
في هذه الآية قصران : قصر الإحياء والإماتة على اللّه عزّ وجلّ .
وقصر وراثة كلّ شيء على اللّه عزّ وجلّ ، بمعنى ظهور ملكيّة اللّه لكلّ شيء في الأكوان ، لأنّ اللّه إذا أمات كلّ الأحياء ظهر انفراده في الملك ، وسقطت الملكيّات الصّوريّة الّتي كان قد منحها لعباده .
وهو في الجملتين قصر حقيقي ، من قصر صفة على موصوف .
وأداة القصر فيهما تعريف طرفي الإسناد .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله :
*
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 ) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
( 50 ) :
في هاتين الآيتين قصران :
الأول : قصر صفتي الغفور الرّحيم على اللّه ، فلا يتّصف بكمال هاتين الصفتين إلّا اللّه وحده .
وهو قصر حقيقي من قصر الصّفة على الموصوف .
الثاني : قصر صفة العذاب الأليم البالغ غاية الإيلام على عذاب اللّه جلّ جلاله وعظمت قدرته .
وهو قصر حقيقي من قصر الصّفة على الموصوف .
وأداة القصر فيهما تعريف طرفي الإسناد .
( 5 ) قول اللّه تعالى بضمير المتكلّم العظيم :
*
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
( 58 ) :
في هذا البيان قصر خلق اللّه السماوات والأرض وما بينهما على