جاءت الإشارة إلى آيات القرآن القريبة المتلوّة باسم الإشارة في
تِلْكَ
الموضوع للبعيد ، للدّلالة على ارتفاع منزلتها وعلوّ شأنها ، بلاغة ومضامين فكريّة علميّة وتربويّة وغيرهما .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ بشأن قوم لوط وإخباره بأنّ إهلاكهم صار أمرا مقضيّا لا بدّ من تنفيذه :
*
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
( 66 ) :
جاءت الإشارة إلى أمر إهلاكهم القريب الوقوع باسم الإشارة في
ذلِكَ
الموضوع للمشار إليه البعيد ، للدّلالة على أنّ الأمر العظيم الفظيع الّذي كان مستبعدا جدّا ، قد تمّ به القضاء الرّبّانيّ وصار حقيقة وشيكة الوقوع .
سابعا : من التوكيد بالمؤكّدات في السّورة لوجود الداعي إليه :
أورد هنا النّصوص الّتي استخرجتها دون بيان وتحليل ، إذ قد سبق في المستخرجات البلاغيّة من السّور الّتي سبق تدبّرها أمثلة كثيرة يمكن القياس عليها بسهولة ويسر .
( 1 ) قول اللّه تعالى :
*
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( 75 ) وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ( 76 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
( 77 ) :
( 2 ) وقول اللّه تعالى :
*
. . . وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ . . .
( 85 ) .
( 3 ) وقول اللّه تعالى :
*
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
( 86 ) :