عادة ، من مال وقصور وخدم وعبيد وجنود وأثاث وقوى وغير ذلك .
القضيّة الثالثة : دلّ عليها قول اللّه عزّ وجلّ حكاية عنه :
وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
: أي : ولها سرير ملك أو كرسيّ ملك عظيم ، وصفه بالعظمة لنفاسته ، وضخامة هيكله ، وترصيعه بنفائس الجواهر الكريمة .
عرش الملك : سريره ، أو كرسيّة .
القضية الرابعة : دلّ عليها قول اللّه عزّ وجلّ حكاية عنه :
وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
: أي : مشركين يعبدون الشّمس ، فيسجدون لها ، متّخذين إيّاها إلها من دون اللّه .
قول اللّه عزّ وجلّ :
27 / 26 - 24 وقرأ الكسائي ، وأبو جعفر ، ورويس : [ ألا يسجدوا ] بفتح الّلام دون تشديد .
وقرأ غير الكسائي ، وحفص : [ ما يخفون وما يعلنون ] بياء الغائبين .
تمهيد :
هذه الآيات بيان من اللّه عزّ وجلّ ، جاء موصولا بحكاية قول الهدهد ، للإشعار بصدق ما قاله الهدهد لسليمان عليه السّلام .
وهذا الأسلوب قد تكرّر في القرآن المجيد ، وفيه الاستغناء بعطف نصّ البيان الصّادر عن اللّه ، على القول المحكيّ عن غيره ، للدّلالة على تصديقه ، حتّى كأنّ القول المحكيّ هو بيان صادر عن اللّه عزّ وجلّ أيضا .