الثاني : الآيات من ( 62 - 68 ) من سورة ( الصّافات / 37 مصحف / 56 نزول ) .
الثالث : الآيات من ( 43 - 50 ) من سورة ( الدخان / 44 مصحف / 64 نزول ) .
وجاء في نص سورة ( الصافات ) بيان أنّها شجرة تخرج في أصل الجحيم وكون هذه الشجرة تخرج في أصل الجحيم هو طرد لها وإبعاد عن كلّ تنزّلات رحمات اللّه ، فهي ملعونة الذّات ، أي : مطرودة إلى قاع الجحيم ، لأنّها هنالك طعام الأثيم ، وطلعها كأنّه رؤوس الشياطين ، لقد أبعدت كما أبعد المعذّبون بالأكل منها ، فهم في الجحيم على دركاتهم منها .
فالمعنى : وجعلنا الشجرة الملعونة المطرودة إلى أصل الجحيم على ما أبنّا في القرآن فتنة للناس أيضا .
وجاء التّصريح بكونها فتنة للظّالمين ، في قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الصّافات / 37 مصحف / 56 نزول ) :
37 / 68 - 62
فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
: أي : عذابا للظّالمين في دار العذاب يوم الدّين .
وختم اللّه عزّ وجلّ آيت هذا الفصل السابع من الدّرس التاسع من دروس السورة بقوله تعالى :
. . . وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
( 60 ) :
أي : ونخوّف هؤلاء المعنيين بالعلاج ، وهم أئمة مشركي مكّة إبّان