( 2 ) ممّا جاء في السّنّة بشأن هذه السورة
( 1 ) روى البخاري عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : « في بني إسرائيل ، والكهف ، ومريم » إنّهنّ من العتاق الأول ، وهنّ من تلادي » .
« في بني إسرائيل » أي : في سورة « بني إسرائيل » وهي « الإسراء » .
« من العتاق الأول » : أي : من النفائس القديمة . العتاق : جمع « العتيق » وهو القديم الكريم النفيس ، ذو القيمة العظيمة القديمة الّتي تعتبر من الكنوز .
« وهنّ من تلادي » : أي : وهنّ من النفائس القديمة ذات القيمة العظيمة عندي ، وهذه العبارة مؤكّدة للعبارة الأولى بغية التنبيه على شرف هذه السور .
ولا بدّ أن يكون ابن مسعود رضي اللّه عنه قد سمع هذا من الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولو لم يصرّح في السّند هذا .
( 2 ) وروى الترمذي في جامعه ، في أبواب الدّعاء ، عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت :
« كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ الزّمر وبني إسرائيل » .
أي : وسورة « الإسراء » .
( 3 ) وروى الإمام أحمد بسنده عن عائشة قالت :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصوم حتّى نقول : ما يريد أن يفطر ، ويفطر حتّى نقول : ما يريد أن يصوم ، وكان يقرأ كلّ ليلة بني إسرائيل ، والزّمر » .
أي : كان يتلو هاتين السورتين : الإسراء ، والزّمر .
* * *