( 2 ) ممّا جاء في السّنّة بشأن سورة ( الواقعة )
ورد بشأن سورة ( الواقعة ) عدّة أحاديث ، منها ما يلي :
( 1 ) روى الترمذيّ عن ابن عباس ، قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد شبت ، قال :
« شيّبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعمّ يتساءلون ، وإذا الشّمس كوّرت » حديث حسن غريب .
( 2 ) روى البيهقيّ في شعب الإيمان ، وغيره عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« من قرأ سورة الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبدا » .
( 3 ) وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « سورة الواقعة سورة الغنى ، فاقرؤوها وعلّموها أولادكم » .
( 4 ) وأخرج الدّيلمي عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « علّموا نساءكم سورة الواقعة فإنّها سورة الغنى » .
( 5 ) وروى الإمام أحمد عن جابر بن سمرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي الصّلوات كنحو من صلاتكم الّتي تصلّون اليوم ، ولكنّه كان يخفّف ، كانت صلاته أخفّ من صلاتكم ، وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السّور » .
( 6 ) وروى ابن عساكر ، في ترجمة عبد اللّه بن مسعود ، قال : مرض عبد اللّه مرضه الّذي توفّي فيه ، فعاده عثمان بن عفّان ، فقال : ما تشتكي ؟ .
قال : ذنوبي . قال : فما تشتهي ؟ . قال : رحمة ربّي . قال : ألا امر لك بطبيب . قال : الطّبيب أمرضني . قال : ألا آمر لك بعطاء ؟ . قال : لا حاجة