تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

( 2 ) ممّا جاء في السّنّة بشأن سورة ( الواقعة )

ورد بشأن سورة ( الواقعة ) عدّة أحاديث ، منها ما يلي : ( 1 ) روى الترمذيّ عن ابن عباس ، قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد شبت ، قال : « شيّبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعمّ يتساءلون ، وإذا الشّمس كوّرت » حديث حسن غريب . ( 2 ) روى البيهقيّ في شعب الإيمان ، وغيره عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من قرأ سورة الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبدا » . ( 3 ) وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « سورة الواقعة سورة الغنى ، فاقرؤوها وعلّموها أولادكم » . ( 4 ) وأخرج الدّيلمي عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « علّموا نساءكم سورة الواقعة فإنّها سورة الغنى » . ( 5 ) وروى الإمام أحمد عن جابر بن سمرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي الصّلوات كنحو من صلاتكم الّتي تصلّون اليوم ، ولكنّه كان يخفّف ، كانت صلاته أخفّ من صلاتكم ، وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السّور » . ( 6 ) وروى ابن عساكر ، في ترجمة عبد اللّه بن مسعود ، قال : مرض عبد اللّه مرضه الّذي توفّي فيه ، فعاده عثمان بن عفّان ، فقال : ما تشتكي ؟ . قال : ذنوبي . قال : فما تشتهي ؟ . قال : رحمة ربّي . قال : ألا امر لك بطبيب . قال : الطّبيب أمرضني . قال : ألا آمر لك بعطاء ؟ . قال : لا حاجة