وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ ]
بإسكان ياء المتكلّم ، وكسر همزة « إنّ » .
كسر همزة « إنّ » هو على أنّ الجملة ابتدائية ، وفتحها هو على تقدير حرف جرّ محذوف ، أي : نودي يا موسى بأنّي أنا ربّك .
وهما وجهان جائزان ، وفيهما تفنّن في التعبير .
12 قرأ يعقوب : [ بالوادي ] فأثبت الياء في الوقف فقط .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
[ بِالْوادِ ]
بحذف الياء في الوقف والوصل .
12 قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف :
[ طُوىً ]
بالتنوين ، على أن اللفظ مصروف ، بتقدير أنه نكرة وهو اسم واد ، أو مكان ما .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ طوى ] بدون تنوين على أنّ اللفظ ممنوع من الصّرف ، بتقدير أنه معرفة إذ هو اسم بقعة معروفة .
13 قرأ حمزة : [ وأنّا اخترناك ] بضمير المتكلّم العظيم .
وقرأ باقي القراء العشرة :
[ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ ]
بضمير المتكلّم المفرد .
والقراءتان تدلّان على أنّ اللّه عزّ وجلّ خاطب موسى بضمير المتكلّم العظيم أوّلا ، لتربية المهابة في قلبه ، ولإشعاره بأنّ الخالق قد اصطفاه بعظمة ربوبيّته ، وبعد ذلك عاد إلى مخاطبته بضمير المفرد لإيناسه ، فالسّباق والسّياق اشتملا على خطاب اللّه له بضمير المفرد .
14 قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ إنّني أنا اللّه ] بفتح ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القراء العشرة :
[ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ ]
بإسكان ياء المتكلّم .