خود را شب و روز همنشين او فرمود تا راههاى بزرگوارى را بپيمايد و تمامى خوىهاى پسنديده و نيكوى جهان را فراهم نمايد و من همواره پيرو او بودم ؛ آن گونه كه بچه شتر شيرخوار از مادرش پيروى مىنمايد ، هر روز براى من از بهترين خوىها پرچمى برمىافراشت و مرا به پيروى از آن ، امر مىفرمود .
خلوت در حراء
آن گاه به فضيلت ديگرى از خود اشاره مىكند و مىفرمايد :
ولقد كان يجاور في كلّ سنة بحِراء ، فأراه ولا يراه غيري ، و لم يجمع بيت واحد يومئذٍ في الإسلام غير رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة وأشمّ ريح النبوّة .
ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللَّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللَّه ما هذه الرنّة ؟
فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته ، إنّك تسمع ما أسمع وترى ما أرى ، إلّاأنّك لست بنبيّ ، ولكنّك لوزير ، وإنّك لَعَلى خير ؛
پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله هر سال در حراء خلوت مىگزيد و تنها