تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
هذا هو المروق من الدين وقول من لا يرجع إلى اللَّه ولا إلى دينه ولا إلى كتابه ولا إلى رسوله ولا يؤمن باللَّه ولا بما جاء من عنداللَّه ؛ ( يزيد ) همان كسى است كه از دين روى برگردانده و سخن او ، كلام كسى است كه نه به خدا ، نه به دين ، نه قرآن و نه رسول خدا بازگشتى ندارد . او به خدا و هر آن چه از جانب اوست ايمان ندارد . سپس در ادامهء اين بخش‌نامه ، به داستان عاشورا اشاره مىكند و مىنويسد : ثمّ من أغلظ ما انتهك وأعظم ما اخترم ، سفكه دم الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله مع موقعه من رسول اللَّه ومكانه منه ومنزلته من الدين والفضل ، وشهادة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله له ولأخيه بسيادة شباب أهل الجنّة ، اجتراءً على اللَّه ، وكفراً بدينه ، وعداوة لرسوله ، ومجاهدة لعترته ، واستهانةً بحرمته . فكأنّما يقتل به وبأهل بيته قوماً من كفّار أهل الترك والديلم ، لا يخاف من اللَّه نقمةً ولا يرقب منه سطوة ، فبتر اللَّه عمره واجتث أصله وفرعه ، وسلبه ما تحت يده ، وأعدّ له من عذابه وعقوبته ما استحقّه من اللَّه بمعصيته ؛ « 1 » سپس با بىرحمى حرمت شكست و بزرگ‌ترين نابودى را به بار آورد . خون فرزندِ على و فاطمه دختر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله ؛ يعنى حسين را ريخت . حسينى كه نزد رسول خدا منزلتى فراوان و از جهت دين‌دارى و فضيلت جايگاهى و الا داشت و رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله گواهى داد كه او و برادرش سيّد و سرور جوانان بهشتند . تمام اين اعمال از بىپروايى بر خدا ، كفر به دين و دشمنى با فرستادهء او و اهل بيت رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله و اهانت به حريم
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 8 / 187 - 188 .
ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 245 | السيد علي الحسيني الميلاني