سعدالدين تفتازانى مسلّم است .
وى در پاسخ به چرايى سر زدن اين كارها از صحابه ، مىافزايد :
وكان الباعث له الحقد والعناد والحسد واللداد و طلب الملك والرياسة والميل إلى اللذات والشهوات ، إذ ليس كلّ صحابيّ معصوماً ولا كلّ من لقي النبي صلى اللَّه عليه وآله بالخير موسوماً ، إلّاأنّ العلماء لحسن ظنّهم بأصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ذكروا لها محامل وتأويلات بها تليق ؛
آن چه باعث اين ظلم و فسق شده ، كينه ، عناد ، حسادت ، خصومت ، دنياخواهى ، حبّ رياست و تمايل به هواى نفس و لذّات شهوانى است ؛ چرا كه هر صحابهاى معصوم نيست و اين طور نيست كه هركس رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله را ببيند ، فردى نيكوكار باشد ، مگر اينكه علما با حسن ظنّى كه به صحابه دارند ، كارهاى آنان را حمل بر صحّت كردهاند .
پس بنابراين سخن تفتازانى ، ارتكاب فسق از صحابه يقينى است . شاهد بر اين ادعا سخن زير است :
وأمّا ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله ، فمن الظهور بحيث لا مجال للإخفاء و من الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء ، إذ تكاد تشهد بها الجماد والعجماء ويبكي له من في الأرض والسماء ، وتنهَّد منه الجبال وتنشق الصخور ، ويبقى سوء عمله على كرّ الشهور ومرّ الدهور ، فلعنة اللَّه على من باشر أو رضي أو سعى « وَلَعَذابُ اْلآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى » ؛ « 1 »
اما آن حوادثى كه بر اهل بيت پيامبر عليهم السلام رخ داد ، از ظلم و جنايتى كه آن
هامش
( 1 ) . سورهء طه : آيهء 127 .