4 . حسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المكتب
در تنقيح المقال آمده است :
قال في التعليقة : إنّه يروي الصدوق رحمه اللَّه عنه مترضّياً مترحّماً ، وأقلّ ما يستفاد منه حسن حاله . « 1 »
پس ، ملاحظه مىكنيد هيچ گونه جرحى در اين اشخاص وجود ندارد و ترحّم و ترضّى شيخ صدوق بر آنها دليل بر حسن حال ؛ بلكه وثاقت آنان مىباشد . در تنقيح المقال آمده است :
إنّه لا يخفى عليك إمكان استفادة وثاقة الرجل ، نصّوا على توثيقه أم لا ، من امور . . . منها :
ترحّم الإمام عليه السلام على رجل أو ترضّيه عنه أو نحو ذلك ، فإنّه لا يعقل صدور ذلك منه إلّابالنسبة إلى ثقةٍ عدل . بل الترحّم والترضّي ونحوهما من المشايخ يفيد ذلك ، كما لا يخفى على الفطن اللبيب . « 2 »
و از جملهء شواهد اين كه ترحّم و ترضّى بزرگان نزد علما بر حسن بلكه وثاقت دلالت دارد ، استدلال مرحوم آقاى خويى به روايت « حسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام مؤدب » - يكى از مشايخ چهارگانه شيخ صدوق در زيارت جامعه - مىباشد ، ايشان در ترجمهء « محمّد بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين ملقّب به ديباجه » مىفرمايد :
ويدلّ على ذمّه أيضاً عدّة من الروايات :
منها : ما رواه الصدوق عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني . . . .
ومنها : ما رواه عن الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب رضي اللَّه عنه قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هشام . . . . « 3 »
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال : 1 / 315 .
( 2 ) . همان : 1 / 210 .
( 3 ) . معجم رجال الحديث : 16 / 175 .