قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الجارود ! لأعطينكها من كتاب اللَّه جل و تعالى ، إنّهما من صلب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لا يردها إلّاالكافر .
قلت : وأين ذلك جعلت فداك ؟
قال : من حيث قال اللَّه تعالى : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ » « 1 » الآية . . . إلى أن انتهى إلى قوله تبارك و تعالى : « وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ » « 2 » فسلهم يا أبا الجارود ! هل كان يحلّ لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله نكاح حليلتهما ؟ فإن قالوا : نعم ، كذبوا وفجروا وإن قالوا : لا ، فهما ابناه لصلبه . « 3 »
اى ابوالجارود ! ديگران درباره امام حسن و امام حسين عليهما السلام به شما چه مىگويند ؟
گفتم : اين كه امام حسن و امام حسين عليهما السلام دو پسر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله هستند را انكار مىكنند .
فرمود : شما در مقام احتجاج با آنان به چه چيزى احتجاج مىكنيد ؟
عرضه داشتم : به آنان به واسطه اين آيهها كه درباره عيسى بن مريم نازل شده است كه « و از فرزندان او داوود ، سليمان ، ايوب ، يوسف ، موسى و هارون را هدايت كرديم و اين گونه ما نيكوكاران را پاداش مىدهيم . و همچنين زكريا ، يحيى ، عيسى و الياس را » احتجاج مىكنيم كه اين آيه شريفه عيسى بن مريم را از فرزندان نوح مىداند .
حضرت فرمود : آنان در پاسخ شما چه مىگويند ؟
عرض كردم : مىگويند كه گاهى فرزند مادر در زمره فرزندان حساب مىشود ؛
هامش
( 1 ) . سورهء نساء : آيهء 23 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . روضة الكافى : 317 و 318 ، حديث 1 .