پرش به محتوای اصلی

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
با توجّه به آن چه بيان شد ، مفهوم وصيّت متقوّم به اين خواهد بود كه سه طرف موجود باشد : 1 . موصى ( وصيت كننده ) ؛ 2 . وصىّ ؛ 3 . مورد وصيّت ( من به الوصيّه ) يا ( ما به الوصيّة ) ؛ و موصى له است ، در صورتى كه وصيت شود وصى چيزى را به كسى بدهد . پس در تحقّق عنوان وصيّت وجود اين اطراف ضرورى است .

دوازده امام ؛ اوصياى رسول اللَّه

اين كه اوصياى پيامبر اسلام صلى اللَّه عليه وآله دوازده شخص هستند ، مطلبى است كه از روايات فريقين استفاده مىشود . براى مثال وقتى « حديث ثقلين » را به حديث « الائمة بعدي اثنا عشر » ضميمه كنيم كه هر دو متواتر هستند ، نتيجه همان مىشود و « روايت لوح » جابر با اسناد شيعه نيز قطعىّ الصدور است . شيخ كلينى رحمه اللَّه در كافى به سند خود از ابوبصير نقل مىكند . وى مىگويد : امام صادق عليه السلام فرمود : قال أبي لجابر بن عبداللَّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أيّ الأوقات أحببته ؟ فخلا به في بعض الأيام . فقال له : يا جابر ! أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله و ما أخبرتك به أمي أنّه في ذلك اللوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد باللَّه أنّي دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين عليه السلام ورأيت في يديها لوحاً
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحه 316 | السيد علي الحسيني الميلاني