آرى ، در صورتى كه منظور اهل بلاد اعم از بشر ، حيوان ، جن باشد ، پس وجود و بقا همه آنان مرتبط و متقوّم به وجود ائمّه عليهم السلام خواهد بود . چرا كه « اركان البلاد » هستند .
از جملهء شواهد بر عموميّت ، رواياتى است كه در ذيل آيهء مباركهء « إِنَّا عَرَضْنَا اْلأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَاْلأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا اْلإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا » « 1 » وارد شده ، كه فرمودهاند :
هي ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام ؛ « 2 » منظور از امانت ، ولايت على بن ابىطالب عليهما السلام است .
ابن شهرآشوب خبرى را از محمّد بن حنفيّه روايت كرده كه امير مؤمنان على عليه السلام فرمود :
عرض اللَّه أمانتي على السماوات السّبع بالثواب والعقاب ، فقلن : ربّنا لا تحملنا بالثواب والعقاب ، لكننا نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإنّ اللَّه عرض أمانتي وولايتي على الطيور فأوّل من آمن بها البزاة البيض والقنابر وأوّل من جحدها البوم والعنقا فلعنهما اللَّه تعالى من بين الطيور ، فأمّا البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها وأمّا العنقا فغابت في البحار لا ترى . وإنّ اللَّه عرض أمانتي على الأرضين فكلّ بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكيّة وجعل نباتها وثمرها حلواً عذباً وجعل ماءها زلالًا ، وكلّ بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخاً وجعل نباتها مرّاً علقماً وجعل ثمرها العوسج والحنظل وجعل ماءها ملحاً أجاجاً .
ثمّ قال : « وَحَمَلَهَا الانسانُ » ؛ يعني أمتك يا محمّد ! ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما
هامش
( 1 ) . سورهء احزاب ( 33 ) : آيهء 72 .
( 2 ) . الكافى : 1 / 413 ، حديث 2 ، المناقب ، خوارزمى : 134 .