تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
سبكى در اين باره مىنويسد : قال الإمام الحافظ أبوموسى محمّد بن أبي بكر المديني رضي اللَّه عنه : هذا الكتاب ، يعني مسند الإمام أبي عبداللَّه أحمد بن محمّد بن حنبل الشيباني قدس اللَّه روحه أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث . انتقى من أحاديث كثيره ، ومسموعات وافرة ، فجعل إماماً ومعتمداً وعند التنازع ملجأ ومستنداً على ما أخبرنا . . . وقال لنا : « إنّ هذا الكتاب قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفاً ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله و سلم فارجعوا إليه ، فإن كان فيه وإلّا ليس بحجّة » ؛ « 1 » حافظ ابوموسى محمّد بن ابوبكر مدينى گويد : اين كتاب ، يعنى مسند أحمد اصلى بزرگ و مرجعى مورد اعتماد براى اصحاب حديث است كه احمد احاديث آن را از ميان احاديث بسيار و شنيده‌هاى فراوان برگزيده و اين كتاب راپيشوا و مورد اعتماد و به هنگام نزاع و اختلاف پناهگاه و مستند قرار داده است . دليل بر اين مدّعا آن چيزى است كه به ما رسيده كه . . . احمد گويد : « همانا اين كتاب را از ميان بيش از هفتصد و پنجاه هزار حديث جمع كرده و برگزيدم . پس در هر حديثى از احاديث رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كه مورد اختلاف مسلمانان است به آن مراجعه كنيد ، اگر آن حديث مورد اختلاف در مسند بود قابل اعتماد و حجت است و در غير اين صورت حجيت ندارد » . سبكى در ادامه مىنويسد : وقال عبداللَّه بن أحمد رضي اللَّه عنهما : كتب أبي عشرة آلاف ألف حديث لم يكتب سواداً في بياض إلّاحفظه . وقال عبداللَّه أيضاً : قلت لأبي :
هامش
( 1 ) . طبقات الشافعية الكبرى : 2 / 31 . هم‌چنين ر . ك : خصائص مسند الإمام أحمد : 13 .