لفظ مسلم يخرج النساء من معنى الآية . . . قلت : فأين في صحيح مسلم التصريح بذلك ؟ . . . فليس في صحيح مسلم غير إدخال الأربعة تحت الكساء وقراءة الآية ، فأين صرح بعدم دخول نسائه ؟
ثالثاً : هذه الرواية تدل على أنّ الصحابة وأمّهات المؤمنين لا يعادي بعضهم بعضاً ، وإن وقع بينهم قتال ، فها هي عائشة تروي فضائل آل البيت ممّا يؤكد أنّه لم يكن بينهم ما يزعمه الشيعة .
رابعاً : لم يفهم الصحابة من هذه الآية والحديث إمامة ولا عصمة وإلّا لبايعوا علياً ولما قاتلوه بعد ذلك ، ثمّ لأنكر على من يقاتله بالآية والحديث .
خامساً : رواية أهل السنّة من عهد التابعين إلى عصر التصنيف وإخراج أهل السنّة للحديث في مصنفاتهم دليل العدل والحبّ لآل البيت .
سادساً : عدلت الشيعة عن الإستدلال بهذا الحديث الصحيح إلى حديث ضعيف لعدم وجود لفظ يخرج أمّهات المؤمنين من أهل البيت ولنفرتهم وبغضهم لعائشة ؛
مرحله سوم : بررسى متون حديث :
صحيحترين حديث در اينبارهء حديث عايشه است و دراينجا تأمّلاتى وجود دارد . . . .
تأمّل دوم اينكه در اين حديث مطلبى بيان نشد ، جز اينكه پيامبر افراد مذكور را زير كساء داخل كرد و آيه را قرائت فرمود و اين كار پيامبر چيزى را ثابت نمىكند جز اينكه ايشان از اهل بيت هستند .
امّا حصر اهل بيت در ايشان از اين حديث استفاده نمىشود ، زيرا همهء آيه دربارهء
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 168
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٦٨