پرش به محتوای اصلی

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
سپس اين عالم معاصر به بررسى سند اين روايات پرداخته و مىنويسد : ثانياً : دراسة الطرق : الطريق الثالثة : فيها : « شهر بن حوشب » . قال ابن عون : تركوه ، أي طعنوا فيه . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الساجي : ضعيف . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر بن حوشب من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، و شهر ليس بالقوي في الحديث . وهو ممّن من وثّقه ، لكن الراجح أنّه : ضعيف ؛ مرحله دوم : بررسى طرق : در طريق سوم « شهر بن حوشب » است . ابن عون مىگويد : تركوه ؛ دربارهء او طعن واقع شده است . موسى بن هارون نيز درباره وى گويد : ضعيف است . نسائى نيز گويد : قوى نيست . ساجى نيز به اين ضعف اشاره مىكند و مىگويد : ضعيف است . ابن عدى نيز در همين راستا مىنويسد : و در عموم احاديثى كه شهر بن حوشب روايت كرده ، مطالب غير قابل قبول وجود دارد ، چرا كه شهر بن حوشب در حديث قوى نيست و او از كسانى است كه به حديثش احتجاج و اعتنا نمىشود . كسانى هستند كه او را توثيق كرده‌اند ، لكن قول به ضعيف بودن او ترجيح دارد . اين عالم مكه در ادامه به بررسى متن اين احاديث پرداخته و مىنويسد : ثالثاً : دراسة المتون : أ أصح الأحاديث هو حديث عائشة ولنا وقفات . . . . ثانياً : ليس فيه إلّاإدخال النبي من ذكر تحت الكساء وقراءة الآية وليس في هذا غير أنّ هؤلاء من أهل البيت لا حَصرَ أهل البيت فيهم ، لأنّ الآية كلها في نسائه . . . وعند إيرادكم حديث مسلم أوهمتم القارئ أنّ