آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 )
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 ) وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 ) قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 ) فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 42 )
معناى واژهها
37 [ زلفى ] : مصدر « زلف » به معناى نزديك شدن است و منصوب است بنا بر مصدريت يعنى : نزديك مىكند شما را نزديك كردنى .
/ 478
جزاى انفاق از پى خواهد آمد
رهنمودهايى از آيات :
سخن از طرز تفكر كسانى بود كه مىپندارند با توجيهات و بهانهها مىتوانند از زير بار مسئوليتهايى كه بر عهده دارند شانه خالى كنند . سرنوشت ضلالتآميز كسانى را كه به مال و ثروت خود متكى مىشوند آيات پيشين روشن كردند . در هر