تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
جابر جعفى مىگويد : قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله لنبيّه صلى اللَّه عليه وآله : « لَيْسَ لَكَ مِنَ اْلأَمْرِ شَيْءٌ » فسّره لي ؟ قال : فقال أبو جعفر : لشيء قاله اللَّه ولشيء أراده اللَّه . يا جابر إنّ رسول اللَّه كان حريصاً على أن يكون علىّ عليه السلام من بعده على الناس وكان عنداللَّه خلاف ما أراد رسول اللَّه . قال : قلت له : فما معنى ذلك ؟ قال : نعم ، عني بذلك قول اللَّه لرسوله : « لَيْسَ لَكَ مِنَ اْلأَمْرِ شَيْءٌ » يا محمّد في علي وفي غيره ، ألم أتلُ عليك يا محمّد ، فيما أنزلت من كتابي إليك « الم * أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لايُفْتَنُونَ » « 1 » . . . قال : فوّض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله الأمر إليه ؛ « 2 » به امام باقر عليه السلام عرض كردم اين آيهء شريفه را كه خدا به پيامبرش مىفرمايد : « تو در اين امر اختيارى ندارى » براى من تفسير كن . امام باقر عليه السلام فرمود : اى جابر منظور چيزى است كه خدا آن را فرموده و چيزى است كه خدا آن را اراده كرده است ، همانا رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله شوق فراوانى داشت كه اميرالمؤمنين على عليه السلام پس از ايشان عملًا بر مردم حاكم شود و تقدير خداوند خلاف چيزى بود كه رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله به آن ميل داشت . به ايشان عرض كردم : معناى آن چيست ؟ فرمود : بله منظورم اين بود كه امر خداوند به رسول خودش كه فرمود : « تو در اين امر اختيارى ندارى » يعنى اى محمّد در مورد على عليه السلام و در مورد غير او [ كار به دست تو نيست ] اى محمّد آيا براى تو تلاوت نكردم در آن چه از كتابم
هامش
( 1 ) . سوره عنكبوت : آيه 1 - 2 . ( 2 ) . تفسير عياشى : 1 / 198 ، البرهان : 4 / 304 .