در اين مورد اختلافى نيست كه [ اگر ] مباحث امامت در فروع دين مطرح شود ، شايستهتر است .
قاضى عضد الدين ايجى ، مير سيد شريف جرجانى و مشهور قوم بر اين قولند كه امامت از فروع دين است . در اين قول ، سخن از شايستگى طرح مسأله امامت در فروع دين نيست بلكه ايجى صريحاً اين بحث را از فروع دين شمرده است .
اين قول در بين اهل سنّت مشهور و معروف است ، و تقريباً مىتوان آن را به همهء آنها نسبت داد . حتى برخى در اين مورد ادعاى اجماع كردهاند . « 1 »
نظر قاضى بيضاوى و نقد آن
اما برخى از عالمان سنّى ضمن اشاره به اعتقاد شيعه - مبنى بر اصل بودنِ امامت - آن را پذيرفتهاند تا به زعم خود از اين طريق اعتقاد به امامت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام را مخدوش سازند .
قاضى بيضاوى مىنويسد :
الفصل الثاني فيما علم كذبه وهو قسمان : الأول : ما علم خلافه ضرورة أو استدلالًا . . . الثاني : ما لو صح لتوفير الدواعي على نقله كما نعلم أنه لا بلدة بين مكة والمدينة أكبر منهما إذ لو كان لنقل ؛
وادّعت الشيعة أن النص دلّ على إمامة علي و لم يتواتر كما لم تتواتر الإقامة والتسمية ومعجزات الرسول صلّى اللَّه عليه وآله . قلنا : الأولان من الفروع ولا كفر ولا بدعة في مخالفتهما ، بخلاف الإمامة . وأما تلك المعجزات فلقلة المشاهدين ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . مواقف : 3 / 574 ، شرح مواقف : 8 / 344 .
( 2 ) . الابهاج في شرح المنهاج : 2 / 295 .