تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
صحيح على شرط مسلم . « 1 » خطيب تبريزى در كتاب مشكاة المصابيح « 2 » حديث را به احمد بن حنبل نسبت مىدهد و از او نقل مىكند . شيخ ناصر الدين البانى كه يكى از محدثين معاصر اهل سنّت است ، در تحقيق كتاب مشكاة متذكر مىشود كه بر اساس نقل خطيب تبريزى بايد حديث سفينه در مسند احمد آمده باشد ، امّا در چاپ‌هاى موجود از مسند احمد اين حديث وجود ندارد . هم‌چنين در كتاب الصواعق المحرقة اين حديث به صحيح مسلم نسبت داده شده است « 3 » در حالى كه در چاپ‌هاى موجود كتاب مسلم حديث سفينه حذف شده است . اما على رغم اين تصرفات ، حديث سفينه از حيث سند و دلالت بسيار محكم است و اهل سنّت نمىتوانند در آن مناقشه كنند . اين حديث نيز به خوبى گوياى اصل دين بودن امامت است و امامت اهل بيت عليهم السلام و حقانيت شيعه را اثبات مىكند . مرحوم علّامه حلى نقل فرموده است كه روزى از خواجه نصير الدين طوسى رحمه اللَّه پرسيدند : « دليل شما بر امامت اهل بيت عليهم السلام چيست ؟ » ايشان در پاسخ گفت : رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله فرمود : « ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة منها ناجية والباقي في النار ، وقد عين صلّى اللَّه عليه وآله الفرقه الناجية والهالكة في حديث آخر صحيح متفق عليه وهو قوله صلّى اللَّه عليه وآله : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلّف عنها غرق ، فوجدنا الفرقة الناجية هي الفرقة الإمامية لأنهم باينوا جميع المذاهب و جميع المذاهب قد
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : 2 / 373 حديث 3312 . ( 2 ) . مشكاة المصابيح : 3 / 348 حديث 6174 . ( 3 ) . الصواعق المحرقه : 2 / 445 .