ولا مناص إلّاتلك السفينة ؛ « 1 »
دنيا و آن چه در آنست از كفر و بدعت و خواهشهاى نفسانىِ گمراه كننده ، تشبيه شده است به « دريايى عميق كه موجى آن را پوشانده و بالاى آن موج ديگرى است و بر فراز آن ابرهاى تيره بعضى بالاى بعضى ديگر » كه به اطراف و اكنافش همهء زمين را احاطه كرده و خلاص و راه گريز از آن نيست مگر اين كشتى .
ملا على قارى نيز ضمن نقل عبارت طيبى آن را تاييد كرده است . « 2 »
در فيض القدير هم وجه تشبيه اهل بيت عليهم السلام به كشتى نوح چنين تبيين شده است :
وجه التشبيه : أنّ النجاة ثبتت لأهل السفينة من قوم نوح ، فأثبت المصطفى صلّى اللَّه عليه وآله لُامّته بالتمسك بأهل بيته النجاة وجعلهم وصلة إليها . ومحصوله الحث على التعلق بحبهم وحبلهم وإعظامهم شكراً لنعمة مشرّفهم والأخذ بهدي علمائهم ، فمن أخذ بذلك نجا من ظلمات المخالفة وأدّى شكر النعمة المترادفة ، و من تخلّف عنه غرق في بحارالكفران وتيار الطغيان فاستحقق النيران ؛ « 3 »
نجات براى اهل كشتى از قوم نوح ثابت است پس مصطفى صلى اللَّه عليه وآله [ با اين تشبيه ] نجات امّت به واسطه تمسك به اهل بيتش را اثبات مىكند و ايشان را راه رسيدن به نجات قرار داده است .
و نتيجهء [ اين تشبيه ] ايجاد انگيزه براى چنگ زدن به محبت اهل بيت عليهم السلام و ريسمان ايشان ، بزرگداشت ايشان به جهت شكر نعمتِ تشرف [ مردم به
هامش
( 1 ) . شرح الطيّبى على مشكاة المصابيح : 11 / 316 .
( 2 ) . المرقاة في شرح المشكاة : 11 / 327 .
( 3 ) . فيض القدير : 2 / 658 حديث 2442 .