تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
علت تشبيه اهل بيت به كشتى [ در آن حديثى كه گذشت ] اين است كه هر كسى ايشان را دوست بدارد و بزرگ بشمارد به خاطر سپاسگزارى از نعمت وجودشان و به هدايت علماء ايشان گرايش نمايد ، از گمراهى سرپيچىها نجات مىيابد ! اما روشن است كه محبت ، بدون تبعيت ، معنا ندارد و براى نجات از هلاكت كافى نيست .

تأويل حديث توسط فخر رازى :

فخر رازى جهت توجيه عقايد خويش ، دست به تأويل حديث زده و گفته است : راكب البحر يحتاج إلى أمرين ، أحدهما : السفينه الخالية عن العيوب والثقب . والثاني : الكواكب الظاهرة الطالعة النيرة ، فإذا ركب تلك السفينه ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة ، كان رجاء السلامة غالباً ، فكذلك ركب أصحابنا أهل السنة حبّ آل محمّد ووضعوا أبصارهم على نجوم الصحابة ، فرجوا من اللَّه تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة ؛ « 1 » كسى كه به كشتى سوار مىشود به دو چيز نياز دارد يك كشتى بدون عيب ونقص و دوم ستاره‌هاى ظاهر و نورانى و روشنايى بخش پس چنان چه آن كشتى را سوار شد و به آن ستاره‌هاى آشكار نگاه دوخت اميد سلامتش مىرود پس به همين جهت همراهان سنّى ما بر كشتى دوستى آل محمّد سوار شده و به ستارهء صحابه چشم دوخته‌اند و از خداى تعالى اميد رستگارى و سلامت و سعادت در دنيا و آخرت دادند . وى مدعى شده كه براساس حديث « أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم »
هامش
( 1 ) . تفسير كبير : 27 / 596 .