تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الإمامة رياسة عامّة في امور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابةً عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله ؛ امامت [ به معناى ] رياست عمومى در امور دين و دنيا براى شخصى از اشخاص و به نيابت از پيامبر است . فاضل مقداد رحمه اللَّه درشرح اين عبارت واژهء « انسانى » را به « شخص » اضافه مىكند و مىنويسد : الإمامة رياسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص إنساني ؛ امامت [ به معناى ] رياست عمومى در امور دين و دنيا براى يك شخص انسانى است . وى پس از اين تعريف مىگويد : وزاد بعض الفضلاء في التعريف : « به حق الأصالة » وقال في تعريفها : « الإمامة رياسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص إنساني بحقّ الأصالة . واحترز بهذا عن نائب يفوّض إليه الإمام عموم الولاية ، فإنّ رياسته عامّة لكن ليست بالأصالة . والحق ، إن ذلك يخرج بقيد العموم ، فإن النائب المذكور لا رياسة له على إمامه ، فلا تكون رياسته عامة ؛ « 1 » برخى از فضلاء [ قيد ] به حق الاصالة را در تعريف امامت اضافه كرده و در تعريف آن گفته‌اند : « امامت [ به معناى ] رياست عمومى در امور دين و دنيا براى يك شخص انسانى است به اصالت » [ اين گروه ] با اين قيد خواسته‌اند نائبى را كه ولايت عمومى از سوى امام به وى تفويض شده است از تعريف خارج سازند چرا كه [ معتقدند ] رياست نائب هم عمومى است امّا اصالت ندارد .
هامش
( 1 ) . النافع يوم الحشر : 93 - 94 .