تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
إن كان رفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي
اگر دوستى آل محمّد رفض است جن و إنس شهادت دهند كه من رافضى هستم . « 1 » بر اساس قول حافظ ذهبى - كه خود شافعى مذهب و از بزرگان رجال و حديث سنّى است - تعدادى از بزرگان اهل سنّت ، شافعى را به تشيع متهم كرده‌اند ، و او را مورد قبول و اعتماد ندانسته‌اند . امّا ذهبى در پاسخ آن‌ها مىگويد : من زعم أنّ الشافعي يتشيع ، فهو مفترٍ لا يدري ما يقول ، لو كان شيعياً وحاشاه من ذلك لما قال : الخلفاء الراشدون خمسة ، بدء بالصديق وختم بعمر بن عبدالعزيز ؛ كسى كه معتقد است شافعى تشيع دارد ، افترا گويى است كه نمىداند چه مىگويد ؛ اگر او شيعى بود - حاشا از اين كه او اين گونه باشد - هرگز نمىگفت : خلفاء راشدين پنج نفر هستند و از ابوبكر شروع و به عمر بن عبدالعزيز ختم مىكند . « 2 » احمد بن حنبل نيز در مورد شافعى مىگويد : ما رأينا منه إلّاخيراً ؛ « 3 » ما از وى چيزى جز خير نديدم . در نظر احمد بن حنبل متابعت از شيخين خير و متابعت از اميرالمؤمنين عليه السلام شر است ، و روشن است كه شافعى معتقد به خلافت شيخين و پيرو آن دو بوده است .
هامش
( 1 ) . معجم الادباء : 17 / 310 ، طبقات الشافعية الكبرى : 1 / 299 ، سير اعلام النبلاء : 10 / 58 ، حلية الاولياء : 9 / 153 . البته « رافضى » در اصطلاح بعضى اهل سنّت با « تشيع » تفاوت دارد و براى تشيع نيز معانى گوناگونى نزد عامّه وجود دارد . ر . ك : تشييد المراجعات : 3 / 161 - 171 . ( 2 ) . ر . ك : سير اعلام النبلاء : 10 / 58 - 59 . ( 3 ) . همان .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 111 | السيد علي الحسيني الميلاني