ونادى : علَيَّ بالنار حتّى أُحرق هذا البيت على أهله .
فصحن النساء وولولن وخرجن من الفسطاط ، فقال الحسين :
ويحك ! أتدعو بالنار لتحرق بيتي على أهلي ؟ !
وقال شبث بن ربعي : يا سبحان اللَّه ! ما رأيت موقفاً أسوأ من موقفك ، ولا قولًا أقبح من قولك !
فاستحيا شمر منه » « 1 » .
وذكر النويري نحو ما تقدّم عن ابن الأثير « 2 » .
ففي هذه الأخبار :
1 - قتلهم طفلًا للإمام في حجره .
2 - حرقهم الخيام .
3 - إرعابهم النساء .
4 - قتلهم المرأة الكلبيّة .
5 - نهبهم ثَقَل الإمام عليه السلام . . .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 3 / 402 .
( 2 ) نهاية الأرب في فنون الأدب : 4518 .