تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
قال : أنا مِيثم . فقالت : واللَّه لربّما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يذكرك ويوصي بك عليّاً . فسألها عن الحسين ، فقالت : هو في حائط له . فقال : أخبريه أنّي قد أحببت السلام عليه فلم أجده ، ونحن ملتقون عند ربّ العرش إن شاء اللَّه تعالى . فدعت أُمّ سلمة بطيب فطيّب به لحيته ، فقالت له : أما إنّها ستخضب بدم . فقدم الكوفة ، فأخذه عبيداللَّه بن زياد ، فأُدخل عليه فقيل له : هذا كان آثر الناس عند عليّ . قال : ويحكم ! هذا الأعجمي ؟ ! فقيل له : نعم . فقال له : أين ربّك ؟ ! قال : بالمرصاد للظلمة ، وأنت منهم . قال : إنّك على أعجميّتك لتبلغ الذي تريد ؛ أخبرني ما الذي أخبرك صاحبك أنّي فاعل بك ؟ قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة ، وأنا أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة .