قال : أنا مِيثم .
فقالت : واللَّه لربّما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يذكرك ويوصي بك عليّاً .
فسألها عن الحسين ، فقالت : هو في حائط له .
فقال : أخبريه أنّي قد أحببت السلام عليه فلم أجده ، ونحن ملتقون عند ربّ العرش إن شاء اللَّه تعالى .
فدعت أُمّ سلمة بطيب فطيّب به لحيته ، فقالت له : أما إنّها ستخضب بدم .
فقدم الكوفة ، فأخذه عبيداللَّه بن زياد ، فأُدخل عليه فقيل له : هذا كان آثر الناس عند عليّ .
قال : ويحكم ! هذا الأعجمي ؟ !
فقيل له : نعم .
فقال له : أين ربّك ؟ !
قال : بالمرصاد للظلمة ، وأنت منهم .
قال : إنّك على أعجميّتك لتبلغ الذي تريد ؛ أخبرني ما الذي أخبرك صاحبك أنّي فاعل بك ؟
قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة ، وأنا أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 328
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٢٨