تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
يبيع البطيخ عند دار الرزق قد صُلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليه السلام ، تُبقر بطنه على الخشبة . فقال ميثم : وإنّي لأعرف رجلًا أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن بنت نبيّه فيُقتل ويُجال برأسه بالكوفة . ثمّ افترقا ، فقال أهل المجلس : ما رأينا أحداً أكذب من هذين . قال : فلم يفترق أهل المجلس حتّى أقبل رُشيد الهجري فطلبهما ، فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا . فقال رُشيد : رحم اللَّه ميثماً نسي : ويزاد في عطاء الذي يجيء بالرأس مئة درهم . ثمّ أدبر ، فقال القوم : هذا واللَّه أكذبهم ! فقال القوم : واللَّه ما ذهبت الأيّام والليالي حتّى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قُتل مع الحسين عليه السلام ، ورأينا كلَّ ما قالوا » « 1 » . روى ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ، قال : كان ميثم التمّار عبداً لامرأة من بني أسد ، فاشتراه عليٌّ منها وأعتقه ، وقال له : « ما اسمك ؟ » . قال : سالم .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي 1 / 292 رقم 133 .