تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
إلى خالك ، فلعمري لا تسير فينا سيرتك في إخواننا من أهل الكوفة . قال : فرجع معاوية ، وأقبل معاوية بن حُدَيج وافداً ، وكان إذا جاء قُلِّسَتْ « 1 » له الطريق - يعني ضُربت له قباب الريحان - ، قال : فدخل على معاوية وعنده أُمّ الحكم ، فقالت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : بَخٍ ، هذا معاوية بن حُدَيج . قالت : لا مرحباً به ، تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه « 2 » . فقال : على رِسْلك يا أُمّ الحكم ، أمَا واللَّه لقد تزوّجتِ فما أكرمتِ ، وولدتِ فما أنجبتِ ، أردت أن يلي ابنك الفاسق علينا ، فيسيرُ فينا كما سار في إخواننا من أهل الكوفة ، ما كان اللَّه ليرى ذلك ، ولو فعل لضربناه ضرباً يصامي منه ، وإن كان ذاك الجالس . فالتفت إليها معاوية فقال : كُفّي » « 3 » .
هامش
( 1 ) التقليس : استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو ، كالضرب بالدفّ والغناء ؛ انظر : لسان العرب 11 / 278 مادّة « قلس » . وضرب قباب الريحان ضرب من ضروب الاستقبال . ( 2 ) مثلٌ يُضرب لمن خبره خير من مرآه ، أوّل من قاله المنذر ابن ماء السماء ، وقيل : النعمان بن المنذر . انظر : جمهرة الأمثال - للعسكري - 1 / 226 ، مجمع الأمثال - للميداني - 1 / 227 رقم 655 . ( 3 ) تاريخ دمشق 35 / 52 - 53 ، تاريخ الطبري 3 / 252 - 253 ، المنتظم 4 / 110 - 111 ، الكامل في التاريخ 3 / 358 - 359 ، البداية والنهاية 8 / 66 - 67 .